Friday 14 December 2018
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
الشبیبه - منذ 26 أيام

الاحتفال بالعيد الوطني حق مشروع.. ومصدر بالشرطة يحذر من بعض السلوكيات الخاطئة



مسقط - ش

مع انطلاق مظاهر الاحتفال باليوم الوطني، وأجواء الفرحة والسعادة التي تعم أرجاء الوطن، وخروج الكبار والصغار والشباب للتعبير عن فرحتهم والانتماء للوطن، نجد بعض التصرفات غير المسؤولة من الشباب أثناء مظاهر الاحتفال، والتي تتركز في عدم الالتزام بالنظام والتعليمات ما يتسبب في تعريض حياة البعض للخطر، إضافة إلى ارتكاب بعض المظاهر غير الحضارية، مثل الخروج من نوافذ السيارات والسرعات الجنونية والتفحيط وسط الأحياء السكنية، والتسبب في تعطيل حركة المرور في بعض الشوارع، الأمر الذي انتقده وحذر منه عدد من المواطنين، مؤكدين على ضرورة الالتزام بالتعليمات والقواعد الخاصة بإدارة المرور أثناء الاحتفالات بالعيد الوطني، خاصة السلوكيات المتعلقة باعتلاء السيارات أثناء سيرها، وذلك حفاظا على الأرواح والشباب من الإصابة لا قدر الله في هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوب الجميع.

حق مشروع

إن الاحتفال بالعيد الوطني حق مشروع لكل مواطن يريد أن يعبّر عن شعوره بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا، ولكن يجب أن يكون هذا الاحتفال بصورة حضارية، حيث تظهر بعض السلوكيات الخاطئة والتصرفات المزعجة وغير المرضية من بعض الشباب الذين يخرجون للشوارع للتعبير عن فرحتهم في حالة من النشاط والسعادة الغامرة، ولكن يصدر عنهم بعض التصرفات التي تخرج عن حدود الآداب العامة، ما يتسبب في تعطيل حركة المرور أحيانا وإزعاج الناس في بيوتهم، من خلال تفحيط السيارات الذي يقوم به الشباب وخاصة أوقات الليل، حيثإن هذه التصرفات مرفوضة بكل تأكيد، وتأكيد الانتماء الصادق للوطن بعيداً عن كل الأمور الفوضوية.

ثقافة الاحتفال

مصدربشرطة عمان السلطانية حذر من بعض السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها بعض الشباب في العيد الوطني، والتي تعكس ضحالة ثقافة الاحتفال لدى الشباب والنشء والتعبير الخاطئ عن الفرح وحب الوطن، والتي قد يتمثل في التسابق أو التجاوز من اليمين دونما انتباه، والسرعات الجنونية وعدم ترك مسافات أمان بين السيارات، والتفحيط واعتلاء السيارات والجلوس عليها من أعلى أو الجلوس على النوافذ، وغير ذلك من السلوكيات التي لا تعبر عن الفرحة، وقد تتسبب لا قدر الله في إصابة البعض، ووصفها بأنها تتناقض مع مشاعر الانتماء الحقيقي للوطن، وللمؤسسات التربوية والمدارس دور في توعية الطلاب والطالبات بأهمية الاحتفال بمظهر راقٍ ومتحضر، نظراً لما يمثله دورها التربوي في مسؤولية زيادة نسبة الوعي المعرفي، وذلك من خلال مطالبة الشباب بضرورة اتباع السلوكيات الصحيحة في التعبير عن الشعور بالفرح والسرور، من خلال احترام الآخرين واحترام العادات والتقاليد، واحترام أنظمة وقواعد المرور.

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار
هشتک:   

الاحتفال

 | 

بالعيد

 | 

الوطني

 | 

مشروع

 | 

ومصدر

 | 

بالشرطة

 | 

السلوكيات

 | 

الخاطئة

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر