Monday 12 November 2018
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
الشبیبه - منذ 29 أيام

إثراء للشباب العُماني: لا تنتظروا الوظائف

مسقط- ش

أوصت الهيئة العامة لتشجيع الاستثمار وتنمية الصادرات العمانية (إثراء)، جيل الطلاب الحاليين في السلطنة بعدم انتظار الوظائف، والسير قدما في إنشاء أعمالهم الخاصة.

جاء ذلك في تقرير نشرته الهيئة، حيث أكدت على أهمية أعمال جديدة باعتبارها أحد الركائز الأساسية للتوسع الاقتصادي.

وقال مستشار المتابعة والتخطيط في إثراء ، علي البلوشي: ريادة الأعمال ليست مهارة مميزة يملكها عدد قليل من الناس، إنها طريقة تفكير يمكن رعايتها وتعزيزها بين شباب السلطنة.

وأضاف البلوشي: ربما لا يدرك الناس حجم عدد الشباب عالميا وأهميته الاقتصادية. اليوم أكثر من نصف سكان العالم لا تتجاوز أعمارهم الـ 30 عاما. يعد تشجيع وتسهيل تكوين الأعمال الجديدة أحد أهم الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية التي تشارك فيها الحكومة حاليا.

وأكد أن العديد من الحكومات في جميع أنحاء العالم تعيد التفكير في استراتيجياتها لتوليد العمالة والتنمية الاقتصادية، والكثير منها لا تحاول إغراء الشركات الموجودة من أماكن أخرى، فبدلاً من ذلك يتم تحويل تركيزهم إلى تنمية مواهبهم الخاصة في مجال ريادة الأعمال.

وقال البلوشي: الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة تزداد أهمية وتوظف عددا كبيرا من الناس، وتسهم في الناتج المحلي الإجمالي للبلد وتنتج الابتكارات وتمثل جزءا كبيرا من المبيعات داخل البلد، وتوظف عمالا في مجال التكنولوجيا المتقدمة - مثل العلماء والمهندسين وعمال تكنولوجيا المعلومات.

المستشارون الأكاديميون والمدربون الشباب في عُمان يتفقون مع هذا الرأي

وقال نائب مدير التدريب في صندوق تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة عتبة الحرملي، إن هناك وظائف مطلوبة في السوق لم تكن موجودة في السابق.

وأضاف في حديثه لصحيفة تايمز أوف عمان : لقد تغيرت معظم توصيفات الوظائف على مدى السنوات الماضية. بعض الوظائف اليوم لم تكن موجودة حتى منذ فترة وجيزة، ومستقبلا ستتطلب مجموعة كبيرة من الوظائف عددا قليلا من العمال رفيعي المستوى، ولكن من ناحية أخرى فإن الوظائف الفنية العالية مفتوحة على مصراعيها نظرًا لعدم وجود عدد كافٍ من الناس الذين يمتلكون المهارات اللازمة. إذا كنت ترغب في التنافس والحفاظ على أهميتك في السوق فيجب التركيز على بناء السمعة والثقة وتستقطب المتابعة.

وأكد بالقول: إبدأ بالأساسيات، وتأكد من أن صورتك تأتي على أنها احترافية ومناسبة للمؤسسة التي تهتم بها.

وقال براشانت سينغ، المستشار الأكاديمي للتدريب والتطوير في كلية ولجات، إن العديد من الطلاب الذين جاءوا إليه كانوا قلقين من سوق العمل.

وأوضح أن معظم الشركات في جميع أنحاء العالم تحاول خفض التكاليف، لذا فهي تطلب من الطلاب أن يكونوا مدربين تدريباً جيداً على مهارات معينة قبل الانضمام، كما أن معظم الشركات تبحث عن موظفين يمكن تدريبهم وبالتالي فإن الوظائف أقل في العدد والطامحين هم أكثر من ذلك. للتفوق في الأداء يحتاج الطلاب إلى اكتساب مهارات إضافية. يحتاج الطلاب إلى فهم أنهم بحاجة إلى الحصول على أي فرصة يحصلون عليها، ويمكنهم الانتقال لاحقًا.

وأشار سينغ إلى أن ريادة الأعمال هي المجال الوحيد الذي يجب على الجميع التركيز عليه، لافتا إلى أن الحكومة تدعم هذا المجال.

وأفاد: أتلقى أسئلة من الطلاب حول صعوبة الحصول على وظيفة، لذلك أنصح الطلاب ببدء تدريب داخلي. حتى إذا كانت الوظيفة غير متاحة بدوام كامل فإن الوظائف تفتح. من خلال التدريب يمكنك عرض قدراتك التي يمكن استيعابها في المؤسسة، لأن هناك دائما طلب على العمال.”

من جانبه أكد نائب رئيس التعليم والتطوير المهني في الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، جاسم البلوشي، أن مثل هذه الوظائف ستساعد البلاد على إنتاج المزيد من السلع داخلها وتقليل حاجتها إلى الاستيراد.

واستطرد بالقول: تؤثر المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على البلد والمجتمع إيجابا، لذا فهم بحاجة إلى تعلم كيفية إنشاء المتاجر الصغيرة. يجب أن يكون هناك تغيير في التفكير لتطوير الناس من الموظفين إلى أصحاب العمل. والآن يجب أن يكون لدى الطلاب مهارات إدارية كبيرة ومهارات تواصل ومهارات في تحمل المخاطر ومهارات مالية والتي كلها متعلقة بالأعمال . وذلك لأنه إذا لم تكن لدينا هذه المهارات فسيكون من الصعب في وقت لاحق التعامل مع الحالات الصعبة. الأمر لا يتعلق فقط بإنشاء مشروع تجاري بل إنها تتعلق بتعلم كيفية إدارته.



أخبار ذات صلة

آخر الأخبار
هشتک:   

إثراء

 | 

للشباب

 | 

العُماني

 | 

تنتظروا

 | 

الوظائف

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر